أقالت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، المسؤول عن الوحدة المكلفة بحماية الرئيس نيكولاس مادورو، خافيير ماركانو تاباتا، وعينت مكانه الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز.
ووفق تقارير أوردتها وسائل إعلام محلية، الأربعاء، جاء قرار الإقالة على خلفية اتهام تاباتا بعدم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة خلال الهجوم الأمريكي الذي انتهى باحتجاز مادورو.
وعينت رودريغيز الجنرال لوبيز قائدا لحرس الشرف الرئاسي، ورئيسا للمديرية العامة للاستخبارات العسكرية.
وبحسب وسائل إعلام محلية، "يعد هذا التغيير ذا أهمية بالغة في سياق موازين القوى داخل فنزويلا".
وعقب احتجاز مادورو من قبل الولايات المتحدة، تجري فنزويلا إعادة هيكلة مجلس الأمن، مع إدخال تغييرات مهمة على مستويات القيادة العليا.
ويرى مراقبون أن الرئيسة المؤقتة رودريغيز تسعى من خلال هذه الخطوات إلى ترسيخ سلطتها وبسط السيطرة على الجهاز الأمني في البلاد.
الجنرال الجديد الذي عيّنته رودريغيز شغل منصب مدير جهاز الاستخبارات الفنزويلي بين عامي 2019 و2024، كما تولى في وقت سابق حقيبة وزارتي الداخلية والعدل.
ويعد لوبيز من أبرز المسؤولين الأمنيين في عهد مادورو، ما يجعل هذه الخطوة محط اهتمام داخلي ودولي.
وكانت منظمات دولية ومنظمات حقوق إنسان قد وجهت انتقادات إلى لوبيز على خلفية ادعاءات بحدوث انتهاكات لحقوق الإنسان خلال فترة رئاسته لجهاز الاستخبارات، ما أدى إلى فرض عقوبات عليه من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شنّ الجيش الأمريكي في 3 جانفي 2026 هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.