صرّح رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان، عبد الباسط بن حسن، اليوم السبت 17 جانفي 2026، بأنّ قطاع التعليم يواصل لعب دور محوري في إحداث التحوّل المجتمعي وبناء الأفراد، رغم ما يواجهه من صعوبات متعدّدة، من بينها تراجع نسب التمدرس، وضعف مؤشرات جودة التعليم، ومحدودية الإنفاق العمومي، إلى جانب الإشكاليات المرتبطة بقدرة المنظومة التربوية على مواكبة مختلف التحديات.
وبيّن بن حسن، في تصريح لجوهرة ، على هامش أشغال ندوة الحوار المجتمعي الثالث التي ينظمها المعهد العربي لحقوق الإنسان بالشراكة مع المعهد العربي لرؤساء المؤسسات، تحت عنوان "التعليم في تونس اليوم: الرهانات الاجتماعية والتحديات الاقتصادية وآفاق التنمية المستدامة"، أنّ هذه الندوة تندرج ضمن برنامج عمل المعهد مع عدد من الشركاء، وتهدف بالأساس إلى تعزيز الثقافة الاقتصادية.
وأشار إلى أنّ منظومة التعليم في تونس تمرّ بمنعطف حاسم على المستويين الوطني والدولي، في ظل تزايد التحديات وتغيّر المعطيات، لاسيما الديموغرافية منها، مبرزًا أنّ البلاد تواجه رهانات اجتماعية كبرى، من بينها تنامي نسب الفقر وارتفاع معدلات البطالة لدى حاملي الشهادات العليا، إلى جانب تحديات أخرى متشابكة.