ثقافة و فن

فيلم "صوت هند رجب" في القائمة القصيرة لجوائز لأوسكار 2026

 اختُير الفيلم التونسي "صوت هند رجب" ضمن القائمة القصيرة لأفضل فيلم دولي في الدورة 98 من حفل توزيع جوائز الأوسكار، المقرر تنظيمه يوم 15 مارس 2026 في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة. ويعدّ هذا الترشح إنجازًا جديدًا للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، حيث يمثل حضورها الثالث في القوائم القصيرة للأوسكار بعد فيلمها الروائي "الرجل الذي باع ظهره" سنة 2021 والفيلم الوثائقي "بنات ألفة" سنة 2024.

شهد العرض العالمي الأول للفيلم في الدورة 82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي استقبالًا حافلًا وتصفيقًا استمر لأكثر من عشرين دقيقة، وحقق إنجازًا تاريخيًا بحصوله على سبع جوائز، أبرزها جائزة الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى، إضافة إلى الجوائز الجانبية: الشبل الذهبي، جائزة الصليب الأحمر الإيطالي، جائزة أركا للسينما الشبابية، تنويه "سينما من أجل اليونيسف"، جائزة الابتسامة المختلفة، وجائزة إنريكو فولتشينوني (اليونسكو).
لاحقًا، عُرض الفيلم في أكثر من 15 مهرجانًا دوليًا، بينها افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي وختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وفاز بعدة جوائز، منها: جائزة الجمهور للفيلم الروائي مع مكافأة مالية قدرها 2000 يورو للمخرجة، جائزة الأنشطة الاجتماعية للطاقة في مهرجان سينيميد مونبلييه للفيلم المتوسطي بفرنسا، جائزة الجمهور في مهرجان موسترا فالنسيا السينمائي الدولي، جائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي في مهرجان ليدز الدولي للأفلام، جائزة الجمهور في مهرجان وارسو السينمائي، والجائزة الكبرى لأفضل فيلم لعام 2025 في مهرجان غنت السينمائي في بلجيكا.
تدور أحداث الفيلم في 29 جانفي 2024، حيث تتلقى فرق الهلال الأحمر اتصالًا عاجلًا من طفلة تبلغ السادسة من عمرها علقت داخل سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، تناشدهم لإنقاذها.
وبينما يبذل المتطوعون جهودًا للحفاظ على تواصلها ومحاولة إرسال سيارة إسعاف، تُغتال الطفلة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل وصول الطاقم.
الفيلم من تأليف وإخراج كوثر بن هنية، وإنتاج تونسي-فرنسي مشترك من نديم شيخ روحه، أوديسا راي، وجيمس ويسلون.
شارك في البطولة كل من سجا الكيلاني، معتز ملحيس، كلارا خوري، وعامر حليحل، فيما تولى التصوير خوان سارمينتو جي، والمونتاج قتيبة برهمجي، ماكسيم ماتيس، وكوثر بن هنية، وقدم أمين بوحافة الموسيقى التصويرية، وصمّم باسم مرزوق الإنتاج.