ثقافة و فن

حملات تحريض ضد ''غالي'' بسبب دعمه لغزة

 أثار إعلان مشاركة مغني الراب الإيطالي من أصول تونسية غالي في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا ردود فعل متباينة ونقاشًا واسعًا امتد إلى الأوساط السياسية والإعلامية في إيطاليا.

وجاءت هذه الردود بعد الكشف عن اسم الفنان ضمن قائمة المشاركين، حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة انتقادات وحملات تحريض استهدفت غالي، قادتها أطراف معروفة بدعمها للكيان الإسرائيلي، بسبب مواقفه السابقة المؤيدة للقضية الفلسطينية وتصريحاته المنتقدة للعمليات العسكرية على قطاع غزة.
كما عبّر عدد من نواب حزب الرابطة اليميني، المشارك في الائتلاف الحاكم، عن رفضهم مشاركة غالي في حفل الافتتاح، مستندين إلى تصريحاته السابقة التي وصف فيها ما يحدث في غزة بـ"الإبادة الجماعية".
ويذكر أن غالي، المولود في مدينة ميلانو لأبوين تونسيين، كان قد أثار جدلًا مشابهًا خلال مشاركته في مهرجان سانريمو قبل عامين، حين دعا علنًا إلى وقف الحرب على قطاع غزة، ما قوبل آنذاك بانتقادات حادة من أطراف سياسية يمينية.
من جهته، صرح وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي بأنه لا يتوقع أن يستغل الفنان مشاركته في الأولمبياد لتوجيه رسائل سياسية، مؤكدًا أن المجتمعات الديمقراطية قادرة على استيعاب فنانين ذوي آراء مختلفة عن التوجهات الرسمية، طالما لا يتم التعبير عنها ضمن الإطار الرسمي للحدث.