أعربت النقابة الأساسية للتعليم الثانوي بسليمان عن استنكارها الشديد لأحداث الشغب التي طالت الجناح الخارجي للمعهد، أثناء تنفيذ تلاميذ البكالوريا لما يُعرف بـ"الكراكاج".
واستنكرت النقابة مظاهر التخريب التي شملت أكثر من 15 قاعة، وتسببت في إتلاف تجهيزاتها بالكامل من طاولات وكراسٍ وسبورات.
وأوضحت النقابة أن ما شهده المعهد من أعمال تخريب ساهم فيه تلاميذ وبعض الدخلاء، رغم محاولات إدارة المؤسسة الحدّ من هذا الاحتفال الذي وصفته بالكارثي.
وناشدت النقابة الأولياء بضرورة مزيد تأطير أبنائهم ومراقبتهم، تفاديًا لتكرار مثل هذه التجاوزات التي تمسّ حرمة المؤسسة التربوية.
كما طالبت وزارة التربية، في البيان ذاته، بـ"منع صريح لهذه الظاهرة منذ بداية السنة الدراسية، حتى لا تتحمّل إدارات المؤسسات التربوية وحدها تبعات هذه الممارسات السلبية والخطيرة".
من جهتهم، بادر تلاميذ البكالوريا في بيان لهم بالاعتذار إلى إدارة المعهد وكامل الإطار التربوي عمّا لحق المؤسسة من أضرار مادية.
وشدد التلاميذ على أن هذه التصرفات لم تصدر عن تلاميذ المعهد، بل تورّط فيها أشخاص غرباء تسللوا إلى المكان واستغلوا الظرف، مؤكدين أنها لا تعكس أخلاقهم ولا قيمهم ولا حسّ المسؤولية لديهم كتلاميذ مقبلين على امتحان مصيري.
وحرصًا منهم على سمعة معهدهم واحترامًا للمؤسسة التربوية التي يعتزون بالانتماء إليها، أعلنوا عزمهم جمع مبلغ مالي في ما بينهم لمساهمة في جبر الأضرار، تعبيرًا عن حسن نيتهم وتحملهم للمسؤولية.