أكد كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، وائل شوشان، أن تونس تمتلك الإمكانيات التي تؤهلها للتحول من بلد مستورد للطاقة إلى بلد مُصدّر لها.
وجاءت تصريحاته خلال يوم دراسي بالأكاديمية البرلمانية خُصص لمناقشة مشاريع قوانين تتعلق بالموافقة على لزمات إنتاج الكهرباء والملاحق الخاصة بالمحطات الفولطاضوئية.
وشدّد شوشان على أن تونس تعيش مرحلة مفصلية في مسار إعادة تشكيل المشهد الطاقي، معتبرًا أنه من غير الممكن استمرار العجز الطاقي الذي بلغ 65% سنة 2025، خاصة في ظل توفر إمكانيات كبيرة غير مستغلة.
وأشار في هذا السياق إلى أن كلفة العجز الطاقي على ميزانية الدولة خلال السنة الماضية بلغت حوالي 7 مليارات دينار، أي ما يقارب 10% من إجمالي الميزانية.
كما كشف عن انطلاق مشاريع كبرى لدخول حيز الاستغلال، من بينها محطتا إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في ولايتي توزر وسيدي بوزيد.
وتسعى تونس، في إطار استراتيجيتها الوطنية للانتقال الطاقي، إلى بلوغ 35% من إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة في أفق 2030، و50% بحلول سنة 2035.