وطنية

تونس : وزارة الصحة تحذر من خطورة ''نظام الطيبات''

 أكّدت وزارة الصحة أنّ الأنظمة الغذائية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مهما تعدّدت تسمياتها أو أساليب الترويج لها، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تحلّ محلّ المتابعة الطبية أو العلاج الذي يصفه الطبيب المختص.

ودعت الوزارة في بيان لها الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وخاصة المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والجهاز الهضمي، إلى جانب النساء الحوامل وكبار السن والأطفال والمرضى الذين يخضعون لعلاجات منتظمة، إلى ضرورة عدم اتباع حميات غذائية صارمة، أو إيقاف الأدوية، أو تعديل الجرعات دون الرجوع إلى الطبيب المباشر أو أخصائي تغذية مؤهّل.
وشدّدت وزارة الصحة على أنّ مؤشرات مثل فقدان الوزن السريع أو الإحساس بتحسن مؤقت أو تداول تجارب شخصية عبر الإنترنت لا تستند إلى أي دليل علمي، ولا يمكن اعتبارها معيارًا لنجاعة أي نظام غذائي أو لقدرته على علاج الأمراض.
كما دعت المواطنين إلى ضرورة الاعتماد على مصادر معلومات موثوقة في ما يتعلق بالصحة، وعدم اتخاذ قرارات قد تؤثر على مسار العلاج أو السلامة الصحية دون استشارة مختصين في المجال.
وأكدت الوزارة في السياق ذاته أن النظام الغذائي الصحي يجب أن يكون متوازنًا وآمنًا ومراعياً للحالة الصحية لكل فرد، خاصة لدى المرضى الذين تتطلب حالاتهم متابعة دقيقة.
وذكّرت بأن الغذاء المتوازن والسليم يُعدّ أحد أهم أسس الوقاية من الأمراض وتعزيز صحة الجسم.
ويأتي هذا التوضيح في ظل الجدل الذي أثاره ما يُعرف بـ"نظام الطيبات"، الذي روّج له الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، حيث انقسمت الآراء حوله بين داعٍ إلى اعتماده ومحذّر من مخاطره. 
ويقوم هذا النظام على إيقاف أدوية الأمراض المزمنة واستبدالها بنمط غذائي يستبعد الدجاج والبيض والألبان والبقوليات، ويركّز على اللحوم الحمراء والنشويات البيضاء والسكريات، وسط تحذيرات طبية ورسمية في عدة دول من خطورته على الصحة العامة.