آراء

يوسف الشاهد السياسي الفاشل الذي تنكر لفريقه الحكومي

يواصل رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حركة تحيا تونس ،يوسف الشاهد تملقه لرئيس الجمهورية قيس سعيد و يدعوه الى اليقظة .

و لعل دعم الشاهد لسعيد هو نوع من التزلف و الهروب من المسؤولية ابان فترة حكمه على مدى 3 سنوات مع حركة النهضة و يبدو انه متغافل انه ينتمي للحزام السياسي بدعمه لحكومة رئيس الحكومة المقال هشام المشيشي.

الشاهد اعتبر أن ما قام به سعيد يوم 25 جويلية، أحدث رجة نوعية لدى التونسيين و يجب أن يطرح واقعا جديدا لتونس سواء كان باستفتاء أو بانتخابات مبكرة منتقدا المقترحات المتتالية التي قدمها عديد الأطراف بعد 25 جويلية لينتقل بسرعة البرق من مساند الى متملق .

انتهازية يوسف الشاهد جعلته يتنكر و ''يغدر'' بفريقه الذي يقبع تحت الاقامة الجبرية منذ يوم أمس حيث لم يدافع بكلمة واحدة عن مستشاريه المقربين على غرار  مفدي المسدي و لطفي بن ساسي و رياض المؤخر و بلحسن بن عمر ليخرج في ثوب رجل السياسة النزيه المتنكر لحصيلة كارثية في فترة حكمه مع حركة النهضة .

و لعل محاولة تبرئته من حجم الملفات التي استغلها رفقة فريقه الحكومي باسم الحرب على الفساد التي كانت انتقائية وموجهة لرجال الأعمال الذين رفضوا العمل معه  أبرزها ايقاف رجل الاعمال شفيق الجراية و كوادر امنية و ياسين الشنوفي و غيرهم .

و يرى محللون أن يوسف الشاهد يلعب ورقته الاخيرة لكسب ود رئيس الجمهورية قيس سعيد للعودة للقصبة بتنكره لاصدقائه و فريقه الحكومي و هو ما يعتبر انتهازية و سقوط اخلاقي مدوي و ليس بغريب عن الشاهد الذي يرفع شعار ''الكل مباح للوصول إلى الهدف'' ، فهو الذي انقلب على الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي و استغل كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة الشرعية وغير الشرعية للترشح الى الانتخابات الرئاسية الاخيرة .