قرّر صحفيو التلفزة الوطنية، اليوم الأربعاء 9 مارس 2022 ،القيام بتحركات احتجاجية على خلفية ما اعتبروه قيام المكلفة بتسيير المؤسسة من انحراف بالخط التحريري وضرب للحق النقابي وهرسلة للصحفيين والمصورين الصحفيين، لترهيبهم ومنعهم من المطالبة بحقوقهم واقصاء ممنهج لكل الأصوات المخالفة لتوجه المكلفة بالتسيير.
و قد عبر، الحاضرون خلال اجتماع عن رفضهم لتوظيف المؤسسة للقيام بالدعاية لاي طرف كان ما تسبب في ضرب مصداقيتها لدى المواطنين واقصاء كل الاراء والأصوات المخالفة وحرمان المواطن من حقه في التعددية والتنوع.
كما استنكر الحاضرون تعمد إدارة المؤسسة تجاهل النقائص التقنية واللوجستية التي تعيق عمل الزملاء والزميلات، والتنكر لمطالبهم المتكررة بإعداد برمجة واضحة تعتمد فيها مبادئ التشاركية والتعددية في المضامين لتكون من خلالها المؤسسة فضاء للنقاش العام يطرح كل القضايا ذات البعد السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي بكل استقلالية وموضوعية.
هذا وقد استنكر ،الحاضرون عمليات الهرسلة واعتماد مجالس التأديب لترهيب الزميلات والزملاء لإسكاتهم في ضرب واضح لحرية التعبير والحق النقابي.
ولاحظ الحاضرون ،تجاهل الحكومة لكل مطالب الصحفيين والمصورين الصحفيين بالتلفزة التونسية، رغم علمها بكل التطورات، واستنكروا سياسة اللامبالاة والتهميش التي تنتهجها الحكومة في كل القضايا التي تهم قطاع الاعلام وخاصة الإعلام العمومي.