انطلقت اليوم الاثنين أشغال إعادة تهيئة كنيسة "ماكسولا رادس"، لتحويلها إلى مركب ثقافي متعدد الإختصاصات، وتجسيد حلم رواد متساكني المدينة منذ سنوات في المحافظة على معمار يعود تاريخ تشييده إلى سنة 1911، ويعكس التعايش بين الديانتين الإسلامية والمسيحية خلال الحقبة الاستعمارية لسنوات عديدة.
وأفادت المهندسة المشرفة على الأشغال فاطمة الحناشي اليوم في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة أنه سيتم الحفاظ على الخصائص الفنية والهندسية للمبنى ، الذي يقع في قلب المدينة ويمتد على مساحة 2170 متر مربع، لتتواصل اشغال ترميمه سنة كاملة باعتمادات تفوق 5 مليون دينار(5 مليارات).
ومن جانبه أكد الكاتب العام لبلدية رادس فتحي الماجري في تصريح لوات ،الحرص على إنجاز هذا المشروع الجهوي الممثل بالخصوص في دار ثقافة، ومكتبة عمومية، مشيرا الى أن دور البلدية سيقتصر على متابعة ومراقبة مدى الالتزام بالحفاظ على الخصائص المعمارية للمبنى وضبط البرنامج الوظيفي لهذا الفضاء الثقافي الجديد.
يشار إلى أنه تم تسليم الكنيسة المسيحية برادس رسميا إلى الدولة التونسية سنة 1964 وذاك بعد مغادرة الفرنسيين للمدينة.