رياضة

خيبة أمل كبرى بعد فشل منتخب تونس في كأس أمم إفريقيا

 شنّت الجماهير التونسية، هجومًا لاذعًا على المنظومة الكروية في تونس، وبالذات المسؤولين الذين اشتغلوا مع رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء طيلة السنوات الماضية، وذلك بعد إقصاء منتخب "نسور قرطاج" من دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا 2024، المقامة حاليًا في كوت ديفوار، وتستمر حتى 11 فيفري 2024.

وبمجرد نهاية مباراة تونس وجنوب إفريقيا التي دارت مساء أمس الأربعاء 24 جانفي 2024 بملعب  أحمدو غون كوليبالي بمدينة كوروغو في الكوت ديفوار، في إطار تصفيات المجموعة الخامسة، رفعت الجماهير التونسية الحاضرة بالملعب شعار "ديغاج" في وجه لاعبي المنتخب.
بدوره ، قال المحلل الرياضي ووزير الرياضة السابق طارق ذياب، في تدوينة على صفحته بفيسبوك: "لا داعي أن نكذب على أنفسنا.. سياسة الدولة الرياضية لا بد أن تتغير وتطوير الكرة التونسية مسؤولية الدولة وليست مسؤولية الجامعة أو الوزير أو المدرب "، حسب تقديره.
 
وأضاف طارق ذياب في أثناء تحليله المباراة على قناة بي إن سبورت :" المنظومة الكروية تحتاج إلى التغيير، حتى يأتي شخص جديد قادر على التطوير، ولديه أفكار جديدة، ويجلب معه مسؤولين جددًا لديهم الرغبة في العمل وتطوير الرياضة".
وأردف طارق ذياب: "الكرة التونسية تحتاج للشرفاء وللشخصيات "النظيفة"، ولا مكان بعد اليوم للأيادي المرتعشة غير القادرة على الإصلاح، بل نحتاج الشخص القوي لأن القوي يحيط نفسه بأشخاص أقوياء والضعيف بالضعفاء والفاسد أيضًا بالفاسدين".
 
 
وعبّر لاعبو المنتخب التونسي لكرة القدم عن أسفهم لعدم تمكنهم من العبور إلى الدور المقبل من كأس أمم إفريقيا ومغادرتهم منذ الدور الأول، مقدمين اعتذارهم إلى الجماهير التونسية.
وأضاف قائلًا: "قدمنا ما لدينا لكن ذلك لم يكن كافيًا، يجب أن نطور من طريقة لعبنا"، مستدركًا القول: "لأكون صريحًا مع الجميع، منذ زمن لا بأس به والمنتخب التونسي ليس في أفضل حالاته".
كما تطرق نعيم السليتي إلى الحديث عن تصريح مدرب المنتخب جلال القادري الذي لمح فيه إلى توجهه لمغادرة المنتخب، قائلًا: "نشكر المدرب على كل ما قدمه، ونأمل أن تكون هناك عقلية جديدة مع مدرب جديد ورئيس جديد للجامعة التونسية لكرة القدم بما من شأنه أن يقدم الإضافة للمنتخب"، وفق تعبيره.
وعقب مباراة جنوب إفريقيا، أعلن مدرب المنتخب التونسي جلال القادري قد أعلن عن استقالته.