استشهد الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، فجر اليوم الخميس 27 مارس 2025، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة نزوحه في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وتواصل طائرات الاحتلال شنّ غارات مكثفة على مدينة غزة والمناطق الوسطى من القطاع.
ووُلد القانوع في جباليا البلد شمال غزة في 24 أفريل 1981.
وحصل على الثانوية العامة عام 2002، ثم نال درجة البكالوريوس في أصول الدين من الجامعة الإسلامية بغزة عام 2005، تلاتها درجة الماجستير في تفسير علوم القرآن من الجامعة نفسها عام 2008.
كما حصل على درجة الماجستير في الإدارة والقيادة من جامعة الأقصى بغزة عام 2014، ودرجة الدكتوراه في الدعوة والإعلام من جامعة طرابلس في لبنان عام 2019.
ويُذكر أنّ القانوع انضم إلى صفوف حركة حماس مع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، وشارك في أنشطة الكتلة الإسلامية منذ دراسته الثانوية، قبل أن يصبح أحد كوادرها في الجامعة الإسلامية بغزة، حيث انتُخب عضوا في مجلس الطلبة، ثم رئيسا له عام 2006.
وعقب تخرّجه، عمل في المكاتب الإعلامية لحركة حماس شمال القطاع، وتولّى منصب المدير الإعلامي هناك عام 2007، ثم الناطق الإعلامي باسم الحركة في محافظة الشمال، قبل أن يُصبح الناطق الرسمي باسم حركة حماس منذ 2016.
ويطلق على القانوع كنية ''أبو عبيدة'' وهو المتحدث فقط باسم حماس أما ''أبو عبيدة'' الملثّم فهو المتحدث باسم كتائب القسام وهو حي يرزق.
وفي تصريحات سابقة له أكّد القانوع أنّ الاتصالات ما تزال جارية مع الوسطاء المصريين والقطريين بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى تعثّر تطبيق المرحلة الأولى منه بسبب امتناع الاحتلال عن الإفراج عن الدفعة الثامنة من الأسرى الفلسطينيين.
وتابع أنّ أيّ أفكار جديدة قابلة للنقاش، شريطة أن تضمن التزام الاحتلال الكامل ببنود الاتفاق الموقّع برعاية مصرية وقطرية.