رياضة

900 دينار لبطل أولمبي؟ جدل واسع بعد تصريحات الجندوبي

 أشعلت تصريحات البطل الأولمبي والعالمي خليل الجندوبي موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية التونسية، بعد كشفه عن مظاهر الإهمال التي تطاله، على غرار عدد من أبطال الرياضات الفردية.

وأوضح الجندوبي أنّه يتقاضى منحة شهرية لا تتجاوز 900 دينار، لكنه لم يحصل عليها منذ ستة أشهر، وهو ما فاقم وضعه الاجتماعي والمهني، مشيرًا إلى أنّه يتلقى وعودًا متكرّرة بتسوية وضعيته دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ.
كما كشف البطل الأولمبي أنّه، وعقب توجّهه إلى وزارة الشباب والرياضة والتعبير عن استيائه من التأخير في توجيه مراسلة تبرّر غيابه إلى مؤسسة التعليم العالي، تم إرسال الوثيقة المطلوبة بعد انتظار تجاوز ثلاثة أشهر.
ويُذكر أنّ خليل الجندوبي تُوّج بذهبية وزن أقل من 63 كلغ خلال بطولة العالم للتايكواندو بالصين في أكتوبر 2025.
وعقب التصريحات التي أدلى بها لإذاعة موزاييك، والتي تحدث فيها عن حرمانه من مستحقاته لعدة أشهر، وغياب أبسط الظروف الملائمة للاستعداد للاستحقاقات العالمية والأولمبية، إلى جانب تهاون بعض المسؤولين في تسهيل التوفيق بين مسيرته الرياضية والدراسية، عبّر الجمهور الرياضي عن استيائه من طريقة تعامل سلطة الإشراف وبعض الجامعات مع الأبطال الذين يرفعون علم تونس على منصات التتويج.
وطالب عدد من المتابعين بـ محاسبة وزارة الرياضة على تقصيرها في حق بطل عاد منذ أيام فقط بذهبية عالمية، فيما استنكر آخرون تجاهل الوزارة لواجبها في إرسال مراسلة تبرّر غياب الجندوبي عن الدروس إلى معهد الرياضة بقصر سعيد بسبب مشاركته في بطولة العالم.
وتساءل البعض بمرارة: "كيف يُعقل أن يتقاضى بطل عالمي وأولمبي، المصنف الأول عالميًا، راتبًا شهريًا لا يتجاوز 900 دينار سنة 2026، ويُجبر على تأمين مصاريفه اليومية من والده؟".
وبلغ غضب فئة أخرى حدّ تشجيع الجندوبي على قبول عروض التجنيس التي تلقاها من دول خليجية، وتغيير جنسيته الرياضية، هربًا من الإهمال وتحسينًا لوضعيته، على حدّ تعبيرهم.