قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران ترفض التحدث بشأن صواريخها البالستية ضمن المفاوضات النووية الجارية معها، واصفا ذلك بأنه "مشكلة كبيرة".
جاء ذلك في تصريحات أدلى به روبيو للصحفيين خلال زيارته إلى دولة سانت كيتس ونيفيس بمنطقة الكاريبي، الأربعاء، حسب ما نقلت وسائل إعلام أمريكية.
وأفاد بأن "إيران تمتلك عددا كبيرا من الصواريخ البالستية - ولا سيما قصيرة المدى - التي تهدد الولايات المتحدة وقواعدها وشركاءها بالمنطقة".
وأشار إلى أن جميع القواعد الأمريكية في دول الإمارات وقطر والبحرين تقع ضمن نطاق تلك الصواريخ.
وتحدث روبيو عن أن إيران تمتلك أيضا عناصر بحرية تسعى إلى تهديد الملاحة والقوات البحرية الأمريكية.
وتابع: "لذلك أريد من الجميع أن يفهم أنه إلى جانب البرنامج النووي، لديهم أيضا هذه الأسلحة التقليدية المصممة فقط لمهاجمة الولايات المتحدة والأمريكيين".
وأكد أن هذه القضايا ينبغي تناولها، وأن المفاوضات المرتقبة ستركز إلى حد كبير على البرنامج النووي.
وأضاف: "نأمل أن يكون بالإمكان إحراز تقدم لأن الرئيس (دونالد ترامب) يفضل تحقيق تقدم على الصعيد الدبلوماسي، لكن من المهم أيضا عدم نسيان أن إيران ترفض التحدث معنا أو مع أي طرف آخر بشأن الصواريخ البالستية، وهذه مشكلة كبيرة".
واستؤنفت المحادثات النووية بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان في 6 فيفري الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في جويلية 2025.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات، وبرعاية عُمانية، في جنيف في 18 فيفري الجاري، في حين من المقرر أن تستضيف جنيف، اليوم الخميس، الجولة الثالثة.
وتطالب الولايات المتحدة، إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.