قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إن القرار النهائي لوقف الهجمات على إيران سيكون "بالتوقيت المناسب" وبالتشاور مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
جاء ذلك في مقابلة هاتفية له مع صحيفة "إسرائيل أوف تايمز"، عقب إعلان إيران رسميا اختيار مجتبى خامنئي، مرشدا جديدا للبلاد خلفا لوالده علي خامنئي الذي قُتل في غارة جوية أمريكية إسرائيلية قبل أيام.
وأضاف أنه لا يوجد جدول زمني حتى الآن بشأن وقف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأفاد بأنه سيتخذ قرار وقف الهجمات "في التوقيت المناسب ومع أخذ جميع العوامل بعين الاعتبار"، وأردف: "سأتخذ القرار النهائي بنفسي، لكن سأتشاور مع نتنياهو أيضا".
وادعى الرئيس الأمريكي أن إيران "كانت ستقضي على إسرائيل وما حولها" لو لم تبدأ واشنطن وتل أبيب هجمات عليها في فيفري الفائت.
وأشار إلى أن واشنطن وتل أبيب "عملتا معا وقضيتا على بلد كانت تريد القضاء على إسرائيل".
وردا على سؤال عما إذا كانت إسرائيل ستواصل هجماتها على إيران حتى بعد قرار الولايات المتحدة وقف الحرب، قال ترامب إنه يعتقد بضرورة استمرار ذلك.
وبينما امتنع ترامب عن تحديد موعد لمدة الهجمات على إيران، قالت متحدثة البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الجمعة، إن واشنطن تتوقع أن تستمر الحرب ما بين 4 إلى 6 أسابيع.
ومنذ 28 فيفري تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل جراءها أكثر من ألف شخص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد إيران بهجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
كما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.