ثقافة و فن

فتح تحقيق قضائي في حملة تشويه طالت لطفي بوشناق

 قرّرت النيابة العمومية، اليوم الأربعاء 29 أفريل 2026، مباشرة بحث تحقيقي على خلفية حملة إساءة وتشويه طالت الفنان التونسي لطفي بوشناق.

وأوضح المحامي أحمد بن حسانة أنّ النيابة أذنت بفتح تحقيق ضدّ كل من سيكشف عنه البحث، كما أحالت ملف الشكاية المقدّمة لفائدة بوشناق، استنادًا إلى المرسوم 54، على أنظار الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني.
وتعود خلفيات هذه الحملة إلى إعادة تداول مقطع فيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتمثل في فيديو كليب لأغنية بعنوان "شكرًا تونس"، يعود إنتاجها إلى سنة 2021 بمناسبة اليوم العالمي للاجئ، وفق ما أعلنه المعهد العربي لحقوق الإنسان.
ويُظهر الفيديو أداء بوشناق لأغنية تتناول مبادئ حقوق الإنسان واحترام تونس لحقوق اللاجئين، غير أنّ عدّة صفحات أعادت نشره على أنه عمل جديد يدعو إلى توطين اللاجئين، وهو ما أثار موجة من الجدل.
وشارك عدد من السياسيين والنشطاء في هذه الحملة، داعين الفنان إلى تقديم اعتذار، وفق تعبيرهم.
في المقابل، أكّد المعهد العربي لحقوق الإنسان في بيان توضيحي أنّ الفيديو لا صلة له بالملفات الراهنة المرتبطة بهجرة أفارقة جنوب الصحراء، مشيرًا إلى أنّه ثمرة تعاون تطوعي طويل مع الفنان لطفي بوشناق، شمل إنتاج أعمال فنية حول قضايا متعددة من بينها السلم والبيئة والتعليم.
كما نبّه المعهد إلى أنّ ما يتم تداوله يقوم على توظيف مضلّل لمحتويات قديمة منشورة على منصاته، بهدف الإضرار بسمعته والمسّ بشركائه، ومن بينهم شخصيات وطنية على غرار لطفي بوشناق.
وأفاد المصدر ذاته أنه قام بتوثيق مختلف المنشورات المرتبطة بالحملة، وشرع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، معتبرًا أنّ ما يتعرّض له يندرج ضمن حملة تشويه قائمة على ادعاءات مغلوطة تستهدف رسالته في نشر ثقافة حقوق الإنسان.