ثقافة و فن

اقتراح وليد الزيدي وزيرا للثقافة 'خطأ سياسي فادح'

 أثار اقتراح وليد الزيدي لمنصب وزير الثقافة في حكومة المشيشي عديد ردود الأفعال، بين مثمنين لتشريك ذوي الاحتياجات الخاصة في مناصب عليا بالدولة، وبين مشككيّن في قدرته على تحمّل مسؤولية واحدة من أهمّ الوزارات في البلاد و ما تطلبه هذه الوزارة من حضور نفسي وذهني ومعرفي .

تعيين الزبيدي كان بمثابة العملية الاتصالية للمشبشب لكن هل يقدر وليد الزيدي على العمل في وزارة لها بروتوكل خاص حيث تهتم بكل المهرجانات و التظاهرات الثقافية ،السينمائية و المسرحية و غيرها من الفنون البصرية التي تتطلب حضورا كبيرا .
واعتبر العديد ان تعيين وليد الزيدي خطأ سياسي فادح سيساهم في احباط أهل الفن و الثقافة باعتبار ان الزيدي لا يكتسب التجربة الكافية و الضافية فمسيرته اقتصرت على تدريس الترجمة والبلاغة بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة و المشاركة في الأنشطة الثقافي بدار الثقافة بتاجروين لصقل المواهب الأدبية الشابة كما انتج برنامجا أدبيا بإذاعة الكاف.
والدكتور وليد الزيدي، هو أوّل كفيف تونسي يتحصل على شهادة الدكتوراه في الآداب بعد مناقشة أطروحته في شهر جانفي 2019 بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة.
درّس الزيدي كأستاذ مبرز ملحق الترجمة والبلاغة بكلية الآداب والفنون والإنسانيّات بمنوبة وكباحث متخصص في العلوم البلاغيّة والتداوليّة وباحث أيضا في علم نفس الإعاقة وهناك أحرز على الدكتوراه في البلاغة.