ثقافة و فن

ملاك البكاري : لهذا السبب غياب العنصر النسائي عن ''رونديفو9'' و هذا ما يميز برنامجي

قالت الاعلامية ملاك البكاري ان اضافة عدة محللين سياسيين الى الموسم الجديد من برنامجها "رونديفو 9" على قناة التاسعة في إطار خيار توسيع و تنويع الأراء و المقاربات و القراءات من أجل إيجاد فرصة لأكثر من قراءة و زاوية نظر في علاقة بالمشهد السياسي و الإجتماعي و الاقتصادي في البلاد و ان يجد المشاهد أكثر ما يمكن من الأراء في البرنامج.
حول عدم وجود عنصر نسائي في التحليل السياسي بالبرنامج عبرت البكاري في حوار خاطف مع "ارابسك" عن أسفها لعدم وجود نساء في برنامجها مؤكدة ان فريق الاعداد حاول الاتصال بالبعض لكن لم يجد المطلوب ، معتقدة ان هذا الامر يعود الى تخوف العنصر النسائي من خوض المغامرة من التقييمات و التي تتخذ في بعض الاحيان طابع التجريح و الدخول في الخصوصيات.
و لفتت الى أن تجريح "الكرونيكورات" عبر مواقع التواصل الاجتماعي له تأثيرا سيئة على الأسرة ، معتبرة ان الأمر سيان بالنسبة لبرنامجها و الاحزاب السياسية فيما يتعلق بعزوف النساء و انه يجب تفهم هذا العزوف أمام تلوث و بذاءة الردود.
و حول المناكفات بين "كرونيكورات" البرنامج و الذي يصل أحيانا الى التشنج أكدت البكاري انه موجود بين الزملاء و أحيانا يتم تفهمه و في حالات أخرى قد يخرج عن المطلوب و عندها يتم التدخل و اثر ذلك يتم التقييم و التعديل في إجتماعات التحرير.
و حول ما يميزه برنامج "رونديفو" عن باقي البرامج السياسية هو تنوع في المقاربات اضافة لحوار الجمعة الخاص و شمولية التعطية للأحداث فضلا عن نزول الفريق الصحفي على أرض الميدان و المواكبة الحينية و السعي الى الجدل العميق و إستدعاء كل فرقاء المشهد السياسي دون إقصاء و دون تمييز بين الفرقاء و فاعلي المشهد.
و حول الفرق بين محللي "رونديفو9" اعتبرت ان الفرق بين المحللين واضح و جلي و المتابعين يعرفون ذلك معتبرة ان لكل واحد من المحللين لديه مشاهد يجد نفسه فيه ، و لكل محلل طريقته و رؤيته و زاوية نظر و هذه هي فلسفة التنوع في المحللين على ان القاسم المشترك ضرورة احترام الموضوع المطروح و التوقيت و الضيف و الاعداد الجيد للموضوع المتناول.
بعيدا عن عالم البرامج السياسية و الجدل الاعلامي حدثتنا ملاك عن طريقتها في العناية بمظهرها الخارجية و الذي يجب توليه أي مقدمة برامج أهمية أكيدة ، أشارت إلى أنها تميل الى البساطة في إختيارها للألوان و الموديلات و الفضل يعود الى أصحاب ماركات تونسية معروفة تتعامل معهم من أجل ان تطل على المشاهدين في أجمل صورة.
 
 
نعيمة شرميطي