ثقافة و فن

محمد الخماسي : ليست لدي مشكلة من تشبيهي بسمير الوافي و مرحبا بـ''البوز'' غير المبتذل

إسم بدأ يشق في طريقه بهدوء في الساحة الاعلامية لمع إسمه من خلال الإذاعة و بأسلوبه المتميز و الذكي و الاستفزازي أحيانا حافظ على نجاح برنامجه الإذاعي لمدة 3 مواسم ، حوارنا اليوم مع محمد الخماسي عن الاعلام و ثقافة البوز و عن تجربته مع فيروس كورونا..

محمد الخماسي البعض يقول انك تتشبه بسمير الوافي في طريقة طرحك للاسئلة و تقديمك لبرامجك و حتى طريقتك في الكلام ما هو ردك على هذه الاتهامات ؟

هل التشبه بشخص يعتبر تهمة ؟ أتصور الكلمة قوية أو مبالغ فيها ، إتهامي بالتشبه بسمير الوافي ، إجابة على سؤالكم و ملاحظة البعض لنقاط التشابه ، أفهم و أتفهم رأيهم بما أنه الاسلوب الحواري يتشابه ، و هو الإستفزازي ،و بما أن سمير الوافي من الاوائل الذين انطلقوا في هذا الاسلوب في تونس فإنه يعتبر مرجعا لدى البعض ، و صراحة التشبيه بسمير الوافي لم و لا و لن يكون مشكلا بالنسبة لي ، لأنني اعرف إمكانياتي و ما اطمح اليه و يبقى سمير الوافي من خيرة المحاورين في تونس.
هناك اتهامات إليك بالانخراط في الترويج الى ثقافة "البوز'' من خلال نوعية الأسئلة أو حتى الضيوف الذين يتم استضافتهم في برنامجك "الدوامة" ؟
يضحك ، اتهام مرة أخرى ، هذه محاكمة و ليس حوار و كل متهم بريء إلى أن تثبت إدانته ، "البوز" بصراحة ليس من أولوياتي لكن عن عندما يأتي مرحبا به ، اليوم عندي أكثر من 400 حلقة في 3 مواسم ، إجتهدنا و بحصى و كنا و مازلنا مصدرا للمعلومة في أكثر من ملف و مع أكثر من ضيف مهما إختلف ميدانه و إختصاصه ، يعني "البوز" الايجابي و إلا البوز في صيغته الأخرى مرحبا به ، مدام ليس إبتذلا أو مصطنعا أو محضرا.
محمد الخماسي إسم بدأ يشق في طريقه بالساحة الاعلامية و بات إسما معروفا في الميدان برأيك من الذي تعتبره قيمة في المشهد الاعلامي و تتعلم منه أو تتمنى أن تكون مثله مستقبلا ؟
الحمد الله على هذه النعمة ، و تحية طبعا لكل الفريق الذي يعمل معي و ضيوفي ، الأكيد في تونس هناك العديد من الأسماء التي أقدرها و سعيد بالعمل مع مثلا بوبكر بن عكاشة محاورا من الدرجة اولى و استمتع بالاستماع إلى حواراته و أيضا سامي بالنور الذي تجمعني به علاقة كبيرة فهو بمثابة الأخ الكبير بالنسبة لي..لكن بصراحة أطمح أن أكون محمد الخماسي فقط.. و أريد أن اضيف شيئا على اعلاميين كنت معجب بهم في السابق لكن عندما عرفتهم عن قرب تمنيت بأن يعود الزمن و لا أقابلهم أو أتعامل معهم.
برأيك ما الذي ينقص المشهد الاعلامي في تونس ؟
حسب رأيي الذي ينقص المشهد الإعلامي اليوم في تونس هو التقييم الكيفي ، ركزنا أكثر على التقييم الكمي بما معناه المقياس في النجاح أصبح هو نسبة المشاهدة و ليس نسبة الرضاء على المادة المقدمة و صراع الأرقام هذا تسبب في تراجع المحتوى و تدني المستوى .
ماهي مشاريعك المستقبلية ؟
ان شاء الله هناك العديد من الافكار و الاقتراحات ، كمقدم و ايضا كمنتج او معد لبرامج مختلفة ، على مستوى التقديم ، نحن بصدد تحضير برنامج جديد وان شاء الله سيكون تلفزي ، و هو نوع جديد و الأول من نوعه في المشهد الاعلامي التونسي.
كيف كانت تجربتك مع فيروس كورونا ؟
تجربة الكورونا ، تجربة صعبة ومهمة و حاسمة ، صعبة بما ان الكورونا تنهك الجسم بالكامل و على هذا اليوم نذكر الناس تقريبا في كل حلقة من برنامجي بأهمية الاجراءات الوقائية و الإنتباه للتعليمات و البرتوكول الصحي ، مهمة لإنها تجعلك تعرف كمية النعم التي نعيش فيها لكن نحن غير واعين بها..و خاصة حب الناس الذي أعبر لهم عن خالص شكري لرسائلهم و اتصالتهم ، و أخيرا صعبة لأنها كانت بمثابة الإختبار الصادق و القاسي لبعض الأصدقاء أو أشباه الاصدقاء.
 
 
أحلام شرميطي