منحة تمويل جديدة لتعزيز التعليم المتبادل بين جامعة أكسفورد والجامعات التونسية
2024.03.04 16:41
في اطار البرنامج الدراسي الجديد حازم بن قاسم تونس وجامعة أكسفورد، ستتم دعوة الطلبة المرسمين في مستوى الدراسات العليا في الجامعات التونسية للتسجيل في أي قسم من أقسام العلوم الإنسانية والاجتماعية التابعة لجامعة أكسفورد وذلك لقضاء فصل دراسي واحد تحت اشراف أحد أعضاء الجامعة.
وسيتم الحاق كل طالبة بمركز دراسات الشرق الأوسط لجامعة أكسفورد، كما سيتم دعوته للمشاركة في الحياة الجامعية والاجتماعية لكلية "سنت أنتوني" بالجامعة مع توفير الإقامة لفائدته أيضا.
وسيقع اختيار طالب واحد لدراسة فصل دراسي واحد على مدار البرنامج الذي سيمتد لثلاث سنوات دراسية من 2024 الى 2027.
تعزيزا للتعاون والتبادل مع جامعة أكسفورد والمجتمع الأكاديمي البريطاني، ستتم دعوة الأساتذة الجامعيين في تخصص العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعات التونسية لقضاء فصل دراسي في كلية "سنت انتوني" وسيقع أستاذ واحد بداية السنة الدراسية 2025.
كما سيتم توفير تمويل لفائدة البحوث الميدانية ولدعم المحاضرات والندوات المتبادلة في الجامعات التونسية إضافة الى المساهمة في انضمام الطلبة والأساتذة الجامعيين من جامعة أكسفورد للمشاركة في مبادرات البحثية في الجامعات التونسية.
والى جانب هذه المبادرات، سيتم تقديم منح سنوية لفائدة خمسة طلاب من جامعة أكسفورد كحد اقصى لدراسة اللّغة العربية والدارجة التونسية وذلك لأغراض بحثية ولتلبية متطلبات التدريس في مستوى الدراسات العليا.
وبفضل المنحة السخية التي قدمها السيد حازم بن قاسم، أصبح هذا البرنامج الدراسي ممكنا. و حازم بن قاسم هو خريج جامعة هارفارد وعمل في المجلس الاستشاري لمركز دراسات الشرق الأوسط لكلية "سنت أنتوني" بجامعة أكسفورد وكلية الطب بجامعة هارفارد.
كما عمل أيضا في المجلس التنفيذي لكلية كينيدي الحكومية بجامعة هارفارد وهو حاصل على شهادة من جامعة هارفارد مع مرتبة الشرف.
وتم توقيع مذكرة التفاهم من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للجمهورية التونسية وسفارة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية في تونس وكلية "سنت أنتوني" بجامعة أكسفورد والسيد حازم بن قاسم.
وبهذه المناسبة، أكدت سفيرة المملكة المتحدة في تونس، هيلين ونترتون أنّ " الشراكة القوية التي تربط بين تونس والمملكة المتحدة خاصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وستساهم هذه المبادرة الواعدة لبرنامج المنح حازم بن قاسم وجامعة أكسفورد في توفير الإمكانيات لدعم الحركية الطلابية وتعزيز التبادل الثقافي. "
من جانبه، قال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط لكلية "سنت أنتوني" بجامعة أكسفورد، يوجين روغان: " سيساهم هذا البرنامج المميّز في تعزيز التبادل الدراسي وسيفتح أبواب جامعة أكسفورد أمام الطلبة والباحثين التونسيين، إضافة الى مزيد تشجيع مشاركة الأساتذة الجامعيين من جامعة أكسفورد في الندوات والمؤتمرات العلمية في تونس." وأضاف:" نأمل من خلال هذا البرنامج لتطوير التعاون الثنائي في مجالات البحث والنشر العلمي إضافة الى توطيد العلاقات بين تونس والمملكة المتحدة من خلال جامعاتنا."
من جهته، قال السيد حازم بن قاسم أنّ " دور التبادل العلمي والثقافي لايمكن الاستهانة به وهذا البرنامج الدراسي الواعد سيفتح المجال أمام فرص وافاق جديدة وأنا آمل بأن يترك انطباعا إيجابيا ومستداما لدى المشاركين فيه ولدى جميع الفاعلين في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة أكسفورد والجامعات التونسية. "
publicité
الأكثر مشاهدة
publicité
الأبراج
الحمل
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن أوضاع مهنية متينة وممتازة، وما بدأت به قابل للاستمرار والتطوّر إذا واظبت عليه بجدك ونشاطك المعهودين
عاطفياً: غيمة سوداء قد تؤثر في علاقتك بالحبيب لكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها وأفضل مما كانت سابقاً
صحياً: إذا رغبت في تحسين وضعك الصحي، عليك أن تبذل جهداً أكبر في المستقبل القريب لتقطف ثمار ذلك لاحقاً
الثور
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن دراسة جيدة واتخاذ قرار مهم في العمل قد يقبل المقاييس ويبدل نظرة أرباب العمل إليك نحو الأفضل
عاطفياً: تقلقك مسألة تتعلق بالشريك وتشوّش بالك، لا تفكّر فيها وركّز على الأمور المهمّة وتصل في النهاية إلى الخاتمة السعيدة
صحياً: أنت صاحب إرادة أقوى من الصخر، وهذا ما أثبته أخيراً على صعيد المحافظة على صحتك
الجوزاء
مهنياً: تكون محاطاً ابتداء من اليوم بزملاء رائعين جداً ولا تفشل في أعمالك، لكن لا تجازف بسلامتك إطلاقاً
عاطفياً: يضفي أمر مستجد هذا اليوم على علاقاتك الشخصية جدية أكبر ووقاراً أو ربما بعض القسوة
صحياً: تجد نفسك بين الحين والآخر منزعجاً وقلقاً ومضطرباً، الحلّ بالخروج ومشاركة الأصدقاء في بعض الأنشطة
السرطان
مهنياً: يمنحك هذا اليوم فرصة من العمر، لا تضيعها بل تلقفها واستفد منها لتحقيق حلمك الذي طالما راودك
عاطفياً: يزيد تدخّل الآخرين بعلاقتك مع الشريك الأمور سوءاً وربما يتسبّب بإنهائها، لكن وعيكما لا يسمح بذلك
صحياً: المعروف عنك أنك صاحب قرارات شجاعة في مجالك المهني والعاطفي، فلم تكون كذلك على الصعيد الصحي؟
الأسد
مهنياً: يوفر لك هذا اليوم بعض الحلول المالية ويغيّر وضعك المتأزم ويضعك على طريق النجاح
عاطفياً: لا تدع أحد المتطفلين يتدخّل بينك وبين الشريك لأنه قد يزيد الأمور تعقيداً
صحياً: ضع روزنامة واضحة لمفكرتك الصحية والغذائية، ونظم أمورك الرياضية
العذراء
مهنياً: يزيد هذا اليوم الأمور تعقيداً، فلا تتسرّع في اتخاذ القرارات المهمّة، فقد تندم عليها لاحقاً
عاطفياً: يساورك الندم من خطأ اقترفته مع الحبيب وسبّب له الخيبة والإحباط، فتحاول التقرب منه مجدداً وتنجح في ذلك
صحياً: انتبه لصحتك ولسلامتك، واحرص على وصول رسالتك بحذافيرها من دون تحوير أو تهميش
الميزان
مهنياً: يدفعك هذا اليوم المميز جداً والحافل بالمفاجآت نحو آفاق جديدة أكثر وعداً وتلتقي أشخاصاً تثير إعجابهم
عاطفياً: يوجه إليك الشريك رسالة غير متوقعة تنبهك إلى الواقع الذي تعيشه معه وتجعلك تغير تصرفك تجاهه
صحياً: إذا أفرطت في تناول المشروبات الروحية قد تتعرض لنكسة غير متوقعة
العقرب
مهنياً: يحمل هذا اليوم الجميل بعض الأخبار الجديدة والتحديات بين أساليب العمل القديمة والأفكار الثورية والشابة
عاطفياً: تعيش يوماً مميزاً وتقضي وقتاً ممتعاً مع الشريك لن تنساه أبداً لأن لقاءاتكما معاً قليلة في المدة الأخيرة
صحياً: قد تراجع الطبيب في مسألة تتعلق بصحتك أو بصحة أحد المقربين، وتكون محتاراً قليلاً
القوس
مهنياً: يثير هذا اليوم قضية شراكة ورداً لا يأتي، لكن لن تعترضك معاكسة ما واحتجاج أو استمهال يربكك
عاطفياً: تجد الاستقرار في حياتك العاطفية الحالية، ولا تؤذي مشاعر الحبيب بل تعامله بلطف ولين
صحياً: تبدو في حالة من السعادة الدائمة والنشاط غير المعهود منك، بسبب ممارسة الرياضة اليومية والانتباه إلى نوعية طعامك
الجدي
مهنياً: لن تدور عجلة العمل كما ترغب، استرح قليلاً واغتنم هدوء الأجواء للاستشارة والبحث والمزيد من التدقيق
عاطفياً: شعورك بالإرهاق النفسي وفقدانك الحماسة يدفعانك إلى الانكماش والتحفظ، لكن التقرّب منك ليس صعباً
صحياً: عليك أن تكون أكثر اتزاناً لأن مسؤوليات جديدة ملقاة على عاتقك تطلب منك المزيد من الجهد
الدلو
مهنياً: يعيد إليك هذا اليوم الاطمئنان الذي تبحث عنه، فتشعر بالهناء وتطلع على معلومات جيدة
عاطفياً: يفاجئك الشريك ببعض الاقتراحات الجميلة والمفيدة، بسبب الضغوط التي باتت كثيرة عليك
صحياً: تتبلور لديك فكرة خلاقة قادرة على جعلك تبتعد عن الأجواء المتشنجة أطول مدة ممكنة
الحوت
مهنياً: يشير هذا اليوم إلى حشد من الناس حولك وعلاقات مهنية معقدة تضعك أمام خيارات صعبة عليك الاختيار بينها
عاطفياً: تتلقى مجموعة من الأخبار الطيبة تساعدك على تثبيت علاقتك بالشريك بما يتوافق ورغبتكما
صحياً: كُن حذراً ومتحفّظاً وابتعد عن الحوادث أو التهوّر الذي قد يثير أعصابك وانفعالك